يمكننا تشبيه الدراسات التسويقية في الشركة بالشريان الرئيسي الذي يغذي الإدارة العليا والوسطى بالمعلومات والبيانات من أجل بناء تنظيم قادر على مواجهة المشاكل والتحديات المتنوعة التي قد يواجهها المشروع ويمكن لهذا التنظيم في نفس الوقت انجاز أهداف المشروع. تتخذ إدارة التسويق من الدراسة التسويقية إستراتيجية فعالة و مؤثرة تعتمد عليها في صياغة الخطط و البرامج التسويقية و اتخاذ القرارات.

تشمل الدراسة تسويقية لمشروع العديد من الأبحاث أهمها:

الخطة التسويقية، أساس كل عمل ناجح هو التخطيط السليم، و نظراً إلى ازدياد أهمية التخطيط الذي من الضروري أن يعمل على تنفيذ الأهداف المطلوبة و يزيد من أرباح الشركة يجب على الشركة الالتزام بخطة تسويقية لضمان تحقيق الأهداف بفاعلية، حيث تعتبر الخطة التسويقية القاعدة الأساسية ومن العناصر المهمة في نجاح الشركات و تحقيق غاياتها المنشودة. ومن الجدير بالذكر انه الإعداد الناجح للخطة التسويقية يحتاج إلى عاملان مهمان هما المرونة التي تسمح بالتغيير وقابلية التعامل مع الأقسام الأخرى للمشروع.

الحصة التسويقية (Market Share)، تتيح دراسة الحصة التسويقية التعرف على نصيب الشركات وحصتها في تغطية السوق من الكميات المباعة في الأسواق المستهدفة مقارنة مع الشركات الأخرى المنافسة. كما تساعد دراسة الحصة التسويقية الشركات باتخاذ القرارات المناسب للمحافظة على حصتها الحالية أو الحصول على حصة أكبر اذ تساعد الحصة السوقية على الكشف عن كفاءة أنشطة الشركة و خاصة التسويقية، ولهذه الدراسة الحصة الأكبر في الكشف عن نقاط الضعف القوة لدى الشركة و معرفة احتياجات العملاء وشكاويهم.

التدقيق التسويقي (Marketing Audit)، يشير هذا المفهوم إلى دراسة مفصلية شاملة لتفسير وتحليل البيئة التسويقية للشركة على كلا الجانبين الداخلي والخارجي اذ انه يدرس أسواق الشركة وزبائنها ومنافسيها في سياق البيئة الاقتصادية والسياسية الإجمالية. عند القيام بعملية التدقيق التسويقي لابد من الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:
• أن يكون التدقيق شاملا للأسواق المعني بها.
• أن يكون الطرف القائم على المسح التسويقي طرف مستقل خارج إدارة المؤسسة المعنية بالمسح.
• أن تكون عملية المسح مستمرة في فترات منتظمة و ثابتة

لمزيد من التفاصيل، قم بزيارة موقع كي بي أي لريادة الاعمال